الشيخ أحمد الصاوي المصري

17

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

توجد فِتْنَةٌ شرك وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ وحده ولا يعبد غيره فَإِنِ انْتَهَوْا عن الكفر فَإِنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 39 ) فيجازيهم به وَإِنْ تَوَلَّوْا عن الإيمان فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ ناصركم ومتولي أموركم نِعْمَ الْمَوْلى هو وَنِعْمَ النَّصِيرُ ( 40 ) أي الناصر لكم وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ أخذتم من الكفار قهرا مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ يأمر فيه بما يشاء وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى قرابة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من بني هاشم وبني المطلب وَالْيَتامى أطفال المسلمين الذين هلك آباؤهم وهم فقراء وَالْمَساكِينِ ذوي الحاجة من المسلمين وَابْنِ السَّبِيلِ المنقطع في سفره من